الأسماء للقران مع
بيان وجه التسمية
المقدمة
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام
على أشرف المرسلين نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين .
أما بعد : إن القرآن الكريم هو كلام الله العظيم ، وصراطه المستقيم ، الذي أنزله على خاتم النبيين و سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، شهد به سبحانه على رسالته وكذب به أعدائه ، خُتمت به الكتب السابقة،وتَكفل جل جلاله بحفظه من التحريف والتغيير و التبديل ،قال جل وعلا ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) [ الحجر :9]
وللقرآن الكريم أسماء وأوصاف ،وأسماءه أيها الكرام التي هي أعلام عليه خمسة:(القرآن ، الكتاب ، الفرقان ، التنزيل، الذكر ) .
1-القرآن : وهذا الاسم هو أشهر أسمائه وأكثرها ذكرا في آياته،يقول الطاهر بن عاشور - رحمه الله- : "فاسم القرآن هو الاسم الذي جعل علما على الوحي المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يسبق أن أطلق على غيره قبله ، وهو أشهر أسمائه وأكثرها ورودا في آياته وأشهرها دورانا على ألسنة السلف ". التحرير والتنوير ( 1/ 71)
وقد تكاثرت النصوص بهذه التسمية كقوله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) [ البقرة :185]
إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون) [ الزخرف: 3]، .
2-الكتاب : أصل الكتاب في اللغة الجمع و الضم ، وسمي بذلك كما يقول الإمام الزركشي –رحمه الله-:" لأنه يجمع أنواعا من القصص والآيات والأحكام والأخبار على أوجه مخصوصة".البرهان في علوم القرآن (1/276)
ويقول الإمام السيوطي – رحمه الله -:"فأما تسميته كتابا فلجمعه أنواع العلوم والقصص والأخبار على أبلغ وجه والكتاب لغة الجمع".الإتقان في علوم القرآن (1/143)
وللدكتور محمد دراز كلاما قيما في وجه تسمية القرآن (بالقرآن و بكتاب الله ) حيث يقول: " وفي تسمية بهذين الاسمين إشارة إلى أن من حقه العناية بحفظه في موضعين لا في موضع واحد ،
أما بعد : إن القرآن الكريم هو كلام الله العظيم ، وصراطه المستقيم ، الذي أنزله على خاتم النبيين و سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، شهد به سبحانه على رسالته وكذب به أعدائه ، خُتمت به الكتب السابقة،وتَكفل جل جلاله بحفظه من التحريف والتغيير و التبديل ،قال جل وعلا ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) [ الحجر :9]
وللقرآن الكريم أسماء وأوصاف ،وأسماءه أيها الكرام التي هي أعلام عليه خمسة:(القرآن ، الكتاب ، الفرقان ، التنزيل، الذكر ) .
1-القرآن : وهذا الاسم هو أشهر أسمائه وأكثرها ذكرا في آياته،يقول الطاهر بن عاشور - رحمه الله- : "فاسم القرآن هو الاسم الذي جعل علما على الوحي المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يسبق أن أطلق على غيره قبله ، وهو أشهر أسمائه وأكثرها ورودا في آياته وأشهرها دورانا على ألسنة السلف ". التحرير والتنوير ( 1/ 71)
وقد تكاثرت النصوص بهذه التسمية كقوله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) [ البقرة :185]
إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون) [ الزخرف: 3]، .
2-الكتاب : أصل الكتاب في اللغة الجمع و الضم ، وسمي بذلك كما يقول الإمام الزركشي –رحمه الله-:" لأنه يجمع أنواعا من القصص والآيات والأحكام والأخبار على أوجه مخصوصة".البرهان في علوم القرآن (1/276)
ويقول الإمام السيوطي – رحمه الله -:"فأما تسميته كتابا فلجمعه أنواع العلوم والقصص والأخبار على أبلغ وجه والكتاب لغة الجمع".الإتقان في علوم القرآن (1/143)
وللدكتور محمد دراز كلاما قيما في وجه تسمية القرآن (بالقرآن و بكتاب الله ) حيث يقول: " وفي تسمية بهذين الاسمين إشارة إلى أن من حقه العناية بحفظه في موضعين لا في موضع واحد ،
إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )[الحجر :9]".النبأ العظيم (ص12)
ودلت على هذه التسمية نصوص الكتاب كقوله تعالى ( آلم (1) ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) [ البقرة :1-2]، وقوله سبحانه ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ) [ الكهف : 1]
قال الطاهر بن عاشور -رحمه الله-: " وفي هذه التسمية -أي بالكتاب - معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم بأن ما أوحي إليه سيكتب في المصاحف " . التحرير والتنوير (1/73)
3-الفرقان : سمي بذلك لأنه فرق بين متضادين حيث ميز بين الحق و الباطل في الاعتقاد و فرق بين الحلال و الحرام في الأحكام، يقول ابن منظور –رحمه الله- :" وكل ما فُرق به بين الحق و الباطل فهو فرقان". لسان العرب ( 10/302)
ويقول ابن الأثير -رحمه الله- :"الفرقان من أسماء القرآن : أي أنه فارق بين الحق و الباطل ، و الحلال و الحرام، وقد وردت الآيات الكريمة بهذه التسمية،كقوله تعالى ( وبينات من الهدى و الفرقان ) [ البقرة :185]
وقوله جل جلاله(تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)[الفرقان :1]
يقول الإمام الطبري –رحمه الله- في وجه تسمية القرآن فرقانا : "أن القرآن سمى فرقانا ، لفصله بحجته وأدلته وحدوده وفرائضه وسائر معاني حكمه، بين المحق والمبطل ، وفرقانه بينهما : بنصره المحق وتخذيله المبطل ، حكما وقضاء ". تفسير الطبري(1/44)
4-التنزيل :سمي بذلك لأنه منزل من عند الله سبحانه وتعالى ، قال سبحانه ( وإنه لتنزيل رب العالمين) [ الشعراء :192]
وقال جل جلاله(آلم (1) تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين)[السجدة :1-2]
يقول الشيخ السعدي –رحمه الله- : "يخبر تعالى أن هذا الكتاب الكريم ، تنزيل من رب العالمين ، الذي رباهم بنعمته . ومن أعظم ما رباهم به ، هذا الكتاب ، الذي فيه كل ما يصلح أحوالهم ، ويتمم أخلاقهم ،وأنه لا ريب فيه ، ولا شك ، ولا امتراء ". تفسير السعدي (ص 653)
5-الذكر :سمي بالذكر لما فيه من المواعظ و أخبار الأنبياء و أخبار الأمم السابقة ، قال تعالى ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزل إليهم ولعلهم يتفكرون )[ النحل: 44]
وقال سبحانه ( وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون ) [ الأنبياء:50]
ودلت على هذه التسمية نصوص الكتاب كقوله تعالى ( آلم (1) ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) [ البقرة :1-2]، وقوله سبحانه ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ) [ الكهف : 1]
قال الطاهر بن عاشور -رحمه الله-: " وفي هذه التسمية -أي بالكتاب - معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم بأن ما أوحي إليه سيكتب في المصاحف " . التحرير والتنوير (1/73)
3-الفرقان : سمي بذلك لأنه فرق بين متضادين حيث ميز بين الحق و الباطل في الاعتقاد و فرق بين الحلال و الحرام في الأحكام، يقول ابن منظور –رحمه الله- :" وكل ما فُرق به بين الحق و الباطل فهو فرقان". لسان العرب ( 10/302)
ويقول ابن الأثير -رحمه الله- :"الفرقان من أسماء القرآن : أي أنه فارق بين الحق و الباطل ، و الحلال و الحرام، وقد وردت الآيات الكريمة بهذه التسمية،كقوله تعالى ( وبينات من الهدى و الفرقان ) [ البقرة :185]
وقوله جل جلاله(تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)[الفرقان :1]
يقول الإمام الطبري –رحمه الله- في وجه تسمية القرآن فرقانا : "أن القرآن سمى فرقانا ، لفصله بحجته وأدلته وحدوده وفرائضه وسائر معاني حكمه، بين المحق والمبطل ، وفرقانه بينهما : بنصره المحق وتخذيله المبطل ، حكما وقضاء ". تفسير الطبري(1/44)
4-التنزيل :سمي بذلك لأنه منزل من عند الله سبحانه وتعالى ، قال سبحانه ( وإنه لتنزيل رب العالمين) [ الشعراء :192]
وقال جل جلاله(آلم (1) تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين)[السجدة :1-2]
يقول الشيخ السعدي –رحمه الله- : "يخبر تعالى أن هذا الكتاب الكريم ، تنزيل من رب العالمين ، الذي رباهم بنعمته . ومن أعظم ما رباهم به ، هذا الكتاب ، الذي فيه كل ما يصلح أحوالهم ، ويتمم أخلاقهم ،وأنه لا ريب فيه ، ولا شك ، ولا امتراء ". تفسير السعدي (ص 653)
5-الذكر :سمي بالذكر لما فيه من المواعظ و أخبار الأنبياء و أخبار الأمم السابقة ، قال تعالى ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزل إليهم ولعلهم يتفكرون )[ النحل: 44]
وقال سبحانه ( وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون ) [ الأنبياء:50]
وقال ايضا
أشهر أسماء القرآن الكريم اشتهر القرآن
الكريم بثلاثة أسماء وهي، القرآن، والكتاب، والفرقان.
الحاصل: إن كثرة أسماء القرآن الكريم دليل على عظمة شرفه ومنزلته، وبشكل خاص
هذه الأسماء الثلاثة التي اشتهر بها، والتي تفيد ثلاثة معانٍ وهي: القراءة والجمع
والتفريق.
কোন মন্তব্য নেই:
একটি মন্তব্য পোস্ট করুন