الأشهر الحرم


الأسئلة الموجزة(513)
(1الأشهر الحرم
الأشهر الحُرم أربعة أشهر وهي، ذو القعدة، ذو الحجة، محرم ورجب
الأشهر الحرم بسبب تحريم القتال ولكن للقتال حالان وهما
قتال الدفاع عن النفس، وفيه يقوم العدو بالهجوم على المسلمين وقتالهم، وهنا يجوز للمسلمين أن يقاتلوا الأعداء المعتدين عليه للدفاع عن أرضهم وأنفسهم. أن يبتدئ المسلموت بالقتال والهجوم في الأشهر الحرم، وذهب جمهور العلماء إلى تحريم هذا القتال.
2)الأصناف الثمانية
  • الفقير: هو المعدم الذي لا مال له ولا كسب، أو له من المال ما لا يقع موقعا من كفايته، كأن يحتاج إلى عشرة دراهم، ولا يملك إلا واحدا أو اثنين مثلا.
  • المسكين: الذي له من المال ما يقع موقعا من كفايته ولا يكفيه، كأن يحتاج مثلا إلى عشرة دراهم، ولا يجد إلا ستة أو سبعة.
  • العامل: العاملين على جمع الزكاة يعني السعاة والجباة الذين يبعثهم الإمام لتحصيل الزكاة بالتوكيل على ذلك.
  • المؤلفة قلوبهم: «والمؤلفة من أسلم ونيته ضعيفة أوله شرف يتوقع بإعطائه إسلام غيره والمذهب أنهم يعطون من الزكاة».[3]
  • في الرقاب: عتق المسلم من مال الزكاة عبداً كان أو أمه، ومن ذلك فك الأسارى ومساعدة المكاتبين
  • الغارمين: من استدان في غير معصية، وليس عنده سداد لدينه، ومن غرم في صلح مشروع
  • في سبيل الله: اعطاء الغزاة والمرابطين من الزكاة ما ينفقونه في غزوهم ورباطتهم
  • ابن السبيل: المسافر الذي انقطعت به الاسباب من بلده وماله، فيعطي ما يحتاجه من الزكاة حتى يصل إلى بلده، ولو كان غنيا في بلده



3)والمؤمن لغةً هواسم فاعل للموصوف بالإيمان
اصطلاحا يُطلق المؤمن على من آمن بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، وبرسله، وباليوم الآخر، وبالقدر خيره وشرّه، وبكلّ ما ورد بشكل صحيحٍ في الشريعة الإسلامية، ، وتجدر الإشارة إلى أنّ المؤمن يرجع في اللغة إلى ثلاثة أصول، الأصل الأول الأمن، وهو ما يقابل الخوف، ووردت كلمة الأمن في القرآن الكريم ..
معنى الكافر
الكافر في اللغة العربية هو المنكر و الجاحد ، و هو أيضاً المنكر للنعمة المتناسي لها ، و هو ضدّ الشاكر .
يطلق لفظ كافر على من لا يؤمن بأمور يجب الإيمان بها لأنها تعد ركناً أساسياً، وركيزة ثابتة ومتفق عليها في الشريعة الإسلامية، كما يطلق على من لا يؤمن بحرمة أمور ثبتت حرمتها في الشريعة الاسلامية، فمن ينكر النار، والجنة، والبعث، ويوم القيامة هو كافر
4)وأما أصحاب الأعراف : فإن النور لم ينزع من أيديهم فيقول الله ( لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ) فكان الطمع للنور الذي في أيديهم ، ثم أدخلوا الجنة ، وكانوا آخر أهل الجنة دخولاً " .
وقيل : هم أصحاب الفترة وأطفال المشركين .
وقيل : هم أولو الفضل من المؤمنين علوا على الأعراف فيطلعون على أهل النار وأهل الجنة جميعاً .
وقيل : هم الملائكة لا من بني آدم .
- في تفسير الطبري: أنهم مساكين أهل الجنة
وقيل: أنهم ملائكة موكلون بهذا السور، يميزون الكافرين من المؤمنين قبل إدخالهم الجنة والنار
5)وحكم الغنائم: أنها تخمس، فيكون خمسها فيما أمر الله به في قوله تعالى:  وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {الأنفال:41}، والأربعة الأخماس الباقية تقسم بين المجاهدين للفرس سهمان، ولصاحبه سهم، روى الشيخان من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: جعل للفرس سهمين ولصاحبه سهما.
6)فمسجد الضرار هو كل مسجد بني لمضارة المسلمين وأذيتهم، وألحق به العلماء ما بني من المساجد رياء وسمعة، فما علم أنه من مساجد الضرار وقامت على ذلك البينة لم تجز الصلاة فيه، لقوله تعالىلا تقم فيه أبدا { التوبة: 108}.
قال القرطبيقَالَ عُلَمَاؤُنَا: وَكُلُّ مَسْجِدٍ بُنِيَ عَلَى ضِرَارٍ، أَوْ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ فَهُوَ فِي حُكْمِ مَسْجِدِ الضِّرَارِ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهِانتهى.
وقال القاسمي: دلت الآية على أن كل مسجد بني على ما بني عليه مسجد الضرار، أنه لا حكم له ولا حرمة ولا يصح الوقف عليه،
قال الزمخشري: قيل: كل مسجد بني مباهاة، أو رياء وسمعة، أو لغرض سوى ابتغاء وجه الله، أو بمال غير طيب هو لاحق بمسجد الضرار، فقيل له: مسجد بني فلان لم يصلوا فيه بعد، فقال: لا أحب أن أصلي فيه، فإنه بني على ضرار
7)المسكين هو الفقير الذي لا يجد كمال الكفاية ، والفقير أشد حاجة منه،
8)ما يسمّى بالميثولوجيا، وهو مجموعة من الأساطير التي تخصّ ثقافة أو فلكلوراً معيناً، يعتقد أصحابها بأنّها على مستوى عالي من الصحة، وتتضمّن شرحاً لما يحدث في الطبيعة وكذلك ما يتعلّق بالإنسانيّة،
أمّا الأسطورة فهي عبارة عن حكاية تتألّف من مجموعة من الأحداث الخارقة والغريبة، وقد تتضمّن مجموعة من الأحداث التاريخيّة التي تحدثت عنها الذاكرة الإنسانيّة لكن بشكل آخر، بحيث غيرت في طريقته أو أضافت إليها.
الأسطورة هي حكاية أو قصة قديمة أو مجموعة من القصص تعود إلى الزمن القديم،
(9التفسير بالمأثور :هو مايكون طريق الوصول اليه بالاثر 
التفسير بالرأى:هو ما يكون طريق الوصول اليه بأجتهاد
أولاً: التفسير بالمأثور 
يُقصد بهذا المصطلح، تفسير القرآن اعتماداً على ما جاء في القرآن نفسه من البيان والتفصيل لبعض آياته، وما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وما نقل عن الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين.
ومن أمثلة التفسير بالمأثور، تفسير قوله تعالى: {صراط الذين أنعمت عليهم} فقد فُسِّر المُنْعَمُ عليهم بقوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين




ثانياً: التفسير بالرأي
يُقصد بهذا المنهج، تفسير القرآن بالاجتهاد بعد معرفة المفسر لكلام العرب وأساليبهم في القول، ثم معرفته للألفاظ العربية، ووجوه دلالتها، ومعرفته بأسباب النزول والناسخ والمنسوخ.
وللعلماء في اعتماد هذا المنهج في التفسير موقفان، الأول: يرى عدم جواز تفسير القرآن بالرأي. والثاني: يرى جواز التفسير بالرأي عن طريق الاجتهاد. والصديقين والشهداء والصالحين} (النساء:69)، وهذا من باب تفسير القرآن بالقرآن.
10)أصحاب الكهف هم الذين آمنوا بالله وتركوا عبادة قومهم عبادة الأوثان وعبدوا الله وحده هكذا يطلق عليهم عند المسلمون ويطلق عليهم عند المسيحيين السبعة النائمون الذين عاشوا في عهد اضطهاد المسيحيين وكان ذلك في ظل حكم ديقيانوس.
11)عدد أسماء جهنم
 إنّ لجهنم سبعة أسماء وهي:
تعددت أسماؤها وذُكرت القرآن الكريم في آيات متفرّقة، وهي كما يأتي:
1)الحُطَمَة: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ*نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ).
2)سَقَرْ: حيث قال تعالى: (سَأُصْلِيهِ سَقَرَ).
3)الجحيم: قال سبحانه: (وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ).
4)لَظَى: قال الله تعالى: (كَلَّا إِنَّهَا لَظَى*نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى).
5)السعير:قال سبحانه في كتابه: (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ).
6)الهاوية: قال الله تعالى: (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ*نَارٌ حَامِيَةٌ).
7)جهنّم

কোন মন্তব্য নেই:

একটি মন্তব্য পোস্ট করুন

প্রকৃত মুসলমান হওয়ার জন্য প্রত্যেক মুমিনের আল্লাহওয়ালা সমাজকেন্দ্রিক হওয়া উচিত। _ হযরত কায়েদ ছাহেব হুজুর রহ.